فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 437

اختار هذا القول: النحاس [1] ، والزمخشري [2] .

5-أنه علمه أسماء ما خلق في الأرض من الدواب والهوام والطير.

(1) انظر: الجامع لأحكام القران (1/324) وقد رجعت لكتاب (معاني القران) للنحاس فكان الموضع الذي فيه تفسير هذه الآية ممسوحًا وذكر المحقق أنه ممسوحٌ حتى في المخطوط. انظر: معاني القران للنحاس (1/103) تحقيق: محمد الصابوني. والنحاس هو: أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس، أبو جعفر المرادي المصري، النحوي اللغوي المفسر، المعروف بالنحاس، له مصنفات كثيرة في التفسير وعلوم القرآن واللغة والأدب وغير ذلك، منها: إعراب القرآن، الناسخ والمنسوخ، ذكر في قصة وفاته أنه جلس على درج المقياس بالنيل؛ يقطع شيئا بالعروض من الشعر، فسمعه جاهل فقال: هذا يسحر النيل حتى لا يزيد، فدفعه برجله في النيل؛ فمات غريقا سنة 338هـ. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (7/362) ، وإنباه الرواة للقفطي (1/136) ، وبغية الوعاة للسيوطي (1/362) .

(2) انظر: الكشاف (1/126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت