سورة الأحقاف
قال تعالى: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4) } الأحقاف: 4.
52/1- قال ابن خويز منداد:
"قوله تعالى: { أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ } يريد الخط، وقد كان مالك - رحمه الله - يحكم بالخط، إذا عرف الشاهد خطه، وإذا عرف الحاكم خطه، أو خط من كتب إليه، يحكم به، ثم رجع عن ذلك حين ظهر في الناس ما ظهر من الحيل والتزوير" [1] 1).
ــــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب ابن خويز منداد إلى أن معنى الأثارة في الآية هو: الخط، أي: المكتوب، وقد اختلف المفسرون في معناه على أقوال، سأذكرها مبينة الراجح منها.
أقوال المفسرين في المراد بقوله تعالى: { أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ } :
اختلف المفسرون في المراد بها على أقوال هي:
القول الأول:
(1) انظر: الجامع لأحكام القرآن (16/154) .