فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 437

قال تعالى: { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) } البقرة: 286.

20/19- قال ابن خويز منداد:

"ويمكن أن يستدل بهذا الظاهر في كل عبادة ادعى الخصم تثقيلها، فهو نحو قوله تعالى: { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } الحج: 78. وكقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (الدين يسر فيسروا ولا تعسروا) [1] "اللهم شق على من شق على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -" [2] ."

ــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

بين ابن خويزمنداد أن المراد بالإصر هنا الثقل، وهو أحد أقوال المفسرين. لذا فسأذكر أقوالهم فيها مبينة الراجح منها.

أقوال المفسرين في المراد بالإصر في هذه الآية:

(1) روى البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدين يسر، حـ 39. موسوعة الحديث الشريف (ص5) والنسائي في سننه، كتاب الإيمان، باب الدين يسر، حـ 5037. موسوعة الحديث الشريف (ص2412) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: (إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وبشيء من الدلجة) واللفظ للبخاري، أما لفظ: (فيسروا ولا تعسروا) فهو جزء من حديث رواه البخاري وغيره عن أنس بن مالك قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (يسروا ولا تعسروا) حـ 6125. موسوعة الحديث الشريف (ص516) .

(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن (3/412) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت