آل
آل عمران
قال تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) } آل عمران: 7.
21/1- قال ابن خويز منداد:
"للمتشابه وجوه، والذي يتعلق به الحكم ما اختلف فيه العلماء؛ أي الآيتين نسخت الأخرى، كقول علي وابن عباس - رضي الله عنهم - في الحامل المتوفى عنها زوجها تعتد أقصى الأجلين، فكان عمر وزيد بن ثابت وابن مسعود - رضي الله عنهم - وغيرهم يقولون: وضع الحمل، ويقولون: سورة النساء القصرى [1] "
1)هي سورة الطلاق، وكذا سماها ابن مسعود، رواه عنه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا يتربصن بأنفسهن ... ) الآية، البقرة: 237، حـ 4532. موسوعة الحديث الشريف (ص371) ، وانظر: الاتقان في علوم القرآن للسيوطي (1/193) .