فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 437

قال تعالى: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) } المائدة: 3.

30/2- قال ابن خويزمنداد:

"ولهذا نهى أصحابنا [1] عن الأمور التي يفعلها المنجمون [2] ، على الطرقات من السهام التي معهم، ورقاع الفأل [3] ، في أشباه ذلك" [4] .

ــــــــــــــــــــ

الدراسة:

(1) يريد بهم المالكية.

(2) التنجيم: قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية". مجموع الفتاوى (35/192) ، وفي حكم التنجيم تفصيل فمنه المحرم، ومنه المباح، للنظر في المسألة يراجع: مجموع الفتاوى لابن تيمية (35/192) ، وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز (2/12) ، ومعارج القبول لحافظ حكمي (2/830) ، وفتح المجيد شرح كتاب التوحيد، باب ما جاء في التنجيم (ص317) .

(3) لم أتمكن من الوقوف على معنى قوله: (رقاع الفأل) ، ولكن الذي يظهر أنها من الأشياء التي يستخدمها المنجمون ليمنعوا من الفعل، أو ليمضوه ونحو ذلك.

(4) انظر: الجامع لأحكام القران (6/58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت