فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 437

نظرًا لقلة ما نقل إلينا من تفسير ابن خويز منداد المسمى بأحكام القرآن، - وهو مفقود - فإن دراسة منهجه سيكون صعبًا والحكم عليه ليس فيه الدقة الكافية، إلا أنني بذلت قصارى جهدي في استقراء أقواله لاستنباط منهجه بإنصاف ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وقد قسمت هذا الفصل إلى أربعة مباحث هي:

المبحث الأول:

... ... منهجه في التفسير بالمأثور.

المبحث الثاني:

... ... منهجه في الاستدلال.

المبحث الثالث:

... ... منهجه في الاختيار والترجيح.

المبحث الرابع:

... ... منهجه في آيات الأحكام.

والله ولي التوفيق، ومنه أستمد الصواب والتسديد.

المبحث الأول

منهج ابن خويز منداد في التفسير بالمأثور

إن هذا النوع من التفسير هو أفضل أنواع مناهج التفسير، وهو الطريق الصحيح السليم لفهم القرآن فهمًا صحيحًا بعيدًا عن الزيغ والضلال، وكما أن هذا النوع من التفسير هو أصح طرق التفسير فهو مع ذلك أولها إذ أنه كان منذ عهد الصحابة - رضوان الله عليهم - فتناقله من بعدهم خلفًا عن سلف حتى وصل إلينا، ويشمل هذا النوع:

أولًا: تفسير القرآن بالقرآن.

ثانيًا: تفسير القرآن بالسنة.

ثالثًا: تفسير القرآن بأقوال الصحابة - رضوان الله عليهم.

رابعًا: تفسير القرآن بأقوال التابعين [1]

وبالرغم من قلة الأقوال التي وقفت عليها في تفسير ابن خويز منداد إلا أنني وجدت من ذلك ما يشير إلى اهتمامه بهذا النوع لذلك فقد قسمت هذا المبحث إلى المطالب الآتية:

المطلب الأول: منهجه في تفسير القرآن بالقرآن.

المطلب الثاني: منهجه في تفسير القرآن بالسنة.

المطلب الثالث: منهجه في تفسير القرآن بأقوال الصحابة - رضوان الله عليهم -.

المطلب الأول

منهجه في تفسير القرآن بالقرآن

(1) انظر: مقدمة في أصول التفسير (ص 84 - 109) ، ومناهل العرفان ( 12/14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت