فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 437

قال تعالى: { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) } آل عمران: 161.

23/3- قال ابن خويز منداد:

"روي أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - ضربا الغال [1] ، وأحرقا متاعه" [2] .

ـــــــــــــــــــــ

الدراسة:

(1) الغلول في اللغة: الخيانة، وهو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، يقال: غلّ من المغنم يغل غلولا فهو غال، وكل من خان في شئ خفية فقد غل. والغال في الإصطلاح: هو الذي يكتم ما أخذه من الغنيمة فلا يطلع الإمام عليه، ولا يضعه مع الغنيمة. قال النووي:"أصل الغلول الخيانة مطلقا، ثم غلب اختصاصه في الاستعمال بالخيانة في الغنيمة"، وسمي غلولا لأن الأيدي فيها مغلولة، أي: ممنوعة مجعول فيها غلّ وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه. انظر: الصحاح للجوهري (4/1453) مادة: (غلل) ، والمغني (13/168) ، والنهاية لابن الأثير (ص676) مادة: (غلل) ، ولسان العرب لابن منظور (11/500) مادة: (غلل) .

(2) انظر:الجامع لأحكام القران (4/253) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت