فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 437

قال تعالى: { وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) } البقرة: 31.

3/2- قال ابن خويز منداد:

"في هذه الآية دليل على أن اللغة مأخوذة توقيفًا، وأن الله تعالى علمها آدم عليه السلام جملة وتفصيلًا" [1] .

ــــــــــــــ

الدراسة:

ذكر ابن خويز منداد في الآية مسألتين:

الأولى: في معنى الأسماء التي علمها الله آدم.

الثانية: هل اللغة توقيفية أم لا؟

سأبينها فيما يلي:

المسألة الأولى:

معنى الأسماء التي علمها الله آدم:

اختلف المفسرون في معنى الأسماء التي علمها الله آدم - عليه السلام -، ويمكن جمع أقوالهم في قولين:

القول الأول:

أنه علمه أسماء كل شيء فهو عام في أسماء الموجودات.

قال به أكثر المفسرين، منهم: ابن عباس - رضي الله عنهما -، وسعيد بن جبير [2] ، ومجاهد [3] ، وعكرمة، وقتادة [4] ، وابن خويز منداد.

(1) الجامع لأحكام القران (1/323) .

(2) انظر: تفسير الطبري (1/246) ، وزاد المسير (ص34) ، وتفسير ابن عباس، رسالة ماجستير، إعداد: د. محمد العبد القادر (1/200) .

(3) انظر: تفسير مجاهد (1/73) .

(4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1/80) ، والدر المنثور (1/101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت