قال تعالى: { وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) } البقرة: 31.
3/2- قال ابن خويز منداد:
"في هذه الآية دليل على أن اللغة مأخوذة توقيفًا، وأن الله تعالى علمها آدم عليه السلام جملة وتفصيلًا" [1] .
ــــــــــــــ
الدراسة:
ذكر ابن خويز منداد في الآية مسألتين:
الأولى: في معنى الأسماء التي علمها الله آدم.
الثانية: هل اللغة توقيفية أم لا؟
سأبينها فيما يلي:
المسألة الأولى:
معنى الأسماء التي علمها الله آدم:
اختلف المفسرون في معنى الأسماء التي علمها الله آدم - عليه السلام -، ويمكن جمع أقوالهم في قولين:
القول الأول:
أنه علمه أسماء كل شيء فهو عام في أسماء الموجودات.
قال به أكثر المفسرين، منهم: ابن عباس - رضي الله عنهما -، وسعيد بن جبير [2] ، ومجاهد [3] ، وعكرمة، وقتادة [4] ، وابن خويز منداد.
(1) الجامع لأحكام القران (1/323) .
(2) انظر: تفسير الطبري (1/246) ، وزاد المسير (ص34) ، وتفسير ابن عباس، رسالة ماجستير، إعداد: د. محمد العبد القادر (1/200) .
(3) انظر: تفسير مجاهد (1/73) .
(4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1/80) ، والدر المنثور (1/101) .