وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: (ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا) [1] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"يحسب كثير من الجهال أن الأجر على قدر المشقة في كل شيء، لا لِلَّهِ ولكن الأجر على قدر منفعة العمل، ومصلحته، وفائدته، وعلى قدر طاعة الله، ورسوله فأي العملين كان أحسن، وصاحبه أطوع وأتبع؛ كان أفضل، فإن الأعمال لا تتفاضل بالكثرة، وإنما تتفاضل بما يحصل في القلوب حال العمل" [2] .
والله أعلم.
(1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا) ، حـ 6126. موسوعة الحديث الشريف (ص516) .
(2) مجموع الفتاوى (25/281) .