فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 437

في رواية عنه.

2-إنه علمه أسماء ذريته.

قال به: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم [1] .

3-إنه علمه أسماء الملائكة والذرية، دون سائر أجناس الخلق.

قال به ابن خويز منداد، وابن جرير الطبري [2] .

واحتج بالآتي:

بقوله تعالى: { ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) } يعني بذلك: أعيان المسمين بالأسماء التي علمها آدم، ولا تكاد العرب تكني بالهاء والميم إلا عن أسماء بني آدم والملائكة، وأما إذا كانت عن أسماء البهائم وسائر الخلق سوى من وصفنا، فإنها تكني عنها بالهاء والألف، أو الهاء والنون، فقال عرضهن أو عرضها [3] .

وقد أجاب ابن كثير عنه: بأن هذا الذي رجح ليس بلازم فإنه لا ينفي أن يدخل معهم غيرهم، ويعبر عن الجميع بصيغة من يعقل للتغليب [4] .

4-إنه علمه أسماء الأجناس، وعرفه منافعها هذا كذا ويصلح لكذا.

(1) انظر: المحرر الوجيز (ص72) ، والدر المنثور (1/101) . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم هو: العمري مولاهم، المدني، أخو أسامة وعبد الله، وفيهم لين، له كتاب في التفسير وآخر في الناسخ والمنسوخ، مات سنة 182هـ. انظر: ميزان الإعتدال (2/564) ، وطبقات المفسرين للداوودي (1/271) .

(2) انظر: تفسير الطبري (1/248) .

(3) انظر: المصدر السابق في المكان نفسه.

(4) انظر: تفسير ابن كثير (1/226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت