قال به: مجاهد [1] 4)، وعكرمة [2] 5)، وعطاء [3] 6)، ومقاتل [4] 7)، والفراء [5] 8).
القول الخامس:
إن المراد به: بينة من الأمر.
قال به: ابن عباس في رواية [6] 9).
القول السادس:
إن المراد به: العلامة، أي: علامة من علم.
قال به: الزجاج [7] 10).
القول السابع:
إن المراد به: الإسناد والرواية، أي: أثر رواية من العلماء.
قال به: محمد بن كعب القرظي [8] 1)، وابن الملقن [9] 2)، وابن تيمية [10] 3).
القول الثامن:
إن المراد به: الخط الذي هو الكتابة، أي المكتوب.
قال به: ابن خويز منداد، وذكره ابن حجر في الفتح [11] 4) قولًا، وعده ابن تيمية وجهًا صحيحًا من أوجه تفسير: (الأثارة) في الآية [12] 5).
فهذه ثمانية أقوال يمكن تلخيصها في ثلاثة أقوال [13] 6):
الأول: إن المراد بقوله (أو ثارة من علم) أي: بقية من علم، وأصله من أثرت الشيء أثيره أثارة، كأنها بقية تستخرج فتثار.
الثاني: إن المراد به: الأثر وهو: الرواية، ويدخل فيه قول ابن خويز منداد.
(1) انظر: تفسير مجاهد (2/593) ، ومعالم التنزيل ( 4/163) .
(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن (16/157) .
(3) انظر: فتح القدير للشوكاني (5/18) .
(4) انظر: تفسير مقاتل (5/15) .
(5) انظر: معاني القرآن (3/50) .
(6) انظر: تفسير ابن كثير (7/275) ، والدر المنثور (6/4) .
(7) 10) انظر:معاني القرآن وإعرابه (4/438) .
(8) انظر: المحرر الوجيز (ص1706) ، والجامع لأحكام القرآن (16/157) .
(9) انظر: تفسير غريب القرآن، له (ص377) .
(10) انظر: مجموع الفتاوى (20/426) .
(12) مجموع الفتاوى (3/316) .
(13) استفدت هذا التلخيص من فتح الباري (11/649) .