فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 437

قال ابن عباس - رضي الله عنهما:"لا تجالس أهل الأهواء، فإن مجالستهم ممرضة للقلب" [1] .

وقال أبو قلابة:"لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، فإني لا آمن أن يغمسوكم في"

ضلالتهم، أو يلبسوا عليكم كثيرًا مما تعرفون" [2] ."

وقال الحسن البصري:"لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم" [3] .

وقال البغوي:"فعلى المرء المسلم إذا رأى رجلًا يتعاطى شيئًا من الأهواء والبدع، معتقدا أو يتهاون بشيء من السنة، أن يهجره، ويتبرأ منه، ويتركه حيًا وميتًا، فلا يسلم عليه إذا لقيه، ولا يجيبه إذا ابتدأ، إلى أن يترك بدعته، ويراجع الحق ... فإن هجرة أهل الأهواء والبدع دائمة إلى أن يتوبوا" [4] .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"فالمقصود أن يهجر المسلم السيئات، ويهجر قرناء السوء"

الذين تضر صحبتهم، إلا لحاجة أو مصلحة راجحة" [5] ."

فهذه بعض من الآثار التي وردت عن السلف في هذه المسألة.

(1) انظر: الإبانة لابن بطة (2/438) ، والشريعة للآجري (ص67) .

(2) انظر: السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل (ص24) ، والشريعة للآجري (ص61) .

(3) انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1/150) . ... ...

(4) شرح السنة (1/224) .

(5) مجموع الفتاوى (28/216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت