فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 437

1-ما رواه أبو داود [1] عن ذي مخمر [2] ، قال:

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ستصالحون الروم صلحًا آمنًا وتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون".

قال ابن باز رحمه الله:"ولم يذمهم على ذلك، فدل على الجواز، وهو محمول على الحاجة أو الضرورة" [3] .

2-ما رواه أبو داود في مراسيله، عن الزهري، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان بناس من اليهود في حربه، فأسهم لهم" [4] ."

3-ما جاء في الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما كان بذي الحليفة في عام الحديبية، بعث بين يديه عينًا له من خزاعة، يأتيه بخبر قريش، وكان الرجل إذ ذاك مشركا" [5] ."

4-عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر" [6] .

(1) رواه أبو داود في سننه، كتاب الملاحم، باب ما يذكر من ملاحم الروم، حـ 4292. موسوعة الحديث الشريف (ص 1535) .

(2) يقال إن اسمه: ذو مخمر، ويقال: ذو مخبر، قال ابن سعد"ومخمر أصوب وأكثر"، حبشي، وهو ابن أخي النجاشي، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وخدمه، ثم نزل الشام ومات بها. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/425) ، وتهذيب الكمال (2/444) ، والاستيعاب (2/475) .

(3) فتاوى ابن باز (6/240) .

(4) مراسيل أبي داود، كتاب الجهاد، برقم: (281) (ص224) قال شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لكتاب مراسيل أبي داود:"رجاله رجال الشيخين غير يزيد بن جابر فإنه من رجال مسلم وهو في سنن سعيد بن منصور".

(5) انظر: زاد المعاد لابن القيم (3/288) .

(6) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد، باب إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر، حـ 3062. موسوعة الحديث الشريف (ص 246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت