الذي ترجح لدي أن الصواب مع من قال أن كنيته: أبو عبدالله، وذلك لما ذكر في ترجيح اسم جده، ولأن القرطبي وهو قد نقل من كتابه ( أحكام القرآن ) مباشرة، في غير ما موضع في تفسيره، قد كناه بأبي عبدالله، فلعله أيضًا رآه مكتوبًا على كتابه فكناه بما رآه.
والله أعلم.
لقبه:
اشتهر بلقب اختلف في ضبطه على أقوال، أشهرها الآتي:
القول الأول:
ابن خُوَيْزِْ مَِنْداد
بضم الخاء، وفتح الواو، وسكون الياء، وزاي ساكنة أو مكسورة، وميم مفتوحة أو مكسورة، ثم نون ساكنة، فدالين بينهما ألف، وبهذا الضبط ضبطه أكثر أهل العلم، وهو المشهور فممن ضبطه بهذا: ابن حزم [1] ، وابن عبد البر [2] ، وأبو حيان [3] ، وابن العربي [4] والقرطبي [5] ، وابن تيمية [6] ، وابن القيم [7] ، وابن كثير [8] ، وابن فرحون [9] ، وابن
(1) انظر: الفصل في الملل والأهواء والنحل (1/152) .
(2) انظر: التمهيد (4/156) ، وجامع بيان العلم وفضله (2/942، 993) .
(3) انظر: البحر المحيط (2/612) .
(4) انظر: أحكام القرآن ( 4/221) .
(5) انظر: الجامع لأحكام القرآن (1/167، 311) ، وغيرها كثير .
(6) انظر: مجموع الفتاوى (7/89) و ( 20/327) ، وبيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (2/87) .
(7) انظر: زاد المعاد (1/180) ، وإعلام الموقعين (3/464) ، ( 4/459) ، والصواعق المرسلة (4/1270) .
(8) انظر: تفسير ابن كثير ( 1/416) .
(9) انظر: الديباج المذهب (ص 268 ) .