فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 437

قال به: الزجاج [1] .

ورد هذا القول ابن عطية، فقال:"هذا القول مخالف للآثار، ويشبهه في زماننا أن يحسن التستر بصدقة الفرض، فقد كثر المانع لها وصار إخراجها عرضة للرياء" [2] 5).

وناقش ابن رجب قول ابن عطية ، فقال:

"وهذا الذي تخيله ابن عطية ضعيف، فلو كان الرجل في مكان يترك أهلُه الصلاة، فهل يقال: إن الأفضل أن لا يظهر صلاته المكتوبة؟!" [3] .

القول السادس:

إن الآية منسوخة بقوله تعالى: { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً .... } البقرة: 274.

قال به: النقاش [4] .

ولكن دعوى النسخ فيه نظر فهو قول ضعيف جدًا إذ لا دليل على القول بالنسخ [5] .

القول الراجح:

(1) انظر: معاني القران وإعرابه (1/354) . ... ...

(2) المحرر الوجيز (ص248) .

(3) انظر: تفسير ابن رجب (1/194) .

(4) انظر: المحرر الوجيز (ص248) . والنقاش هو: محمد بن الحسن بن زياد بن هارون بن جعفر، أبو بكر، العلامة المفسر الموصلي ثم البغدادي، أصله من الموصل، كان عالمًا بالتفسير والقراءات، في حديثه مناكير توفي في شوال سنة 351هـ. انظر: اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير (3/321) ، وسير أعلام النبلاء (15/573) ، والبداية والنهاية (11/291) .

(5) انظر: تفسير ابن رجب (1/194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت