قال به: البراء بن عازب، والنعمان بن بشير [1] ، وعبيدة السلماني [2] ،
(1) النعمان بن بشير هو: ابن سعد بن ثعلبة، أبو عبدالله، ويقال: أبو محمد الأنصاري الخزرجي، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن صاحبه، وابن أخت عبدالله بن رواحة، وكان النعمان أول مولود ولد بالمدينة بعد الهجرة للأنصار، ولد في جمادى الأول سنة 2 هـ، فأتت به أمه تحمله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فحنكه وبشرها بأنه يعيش حميدًا، ويقتل شهيدًا، ويدخل الجنة، فعاش في خير وسعة، وولي الكوفة لمعاوية تسعة أشهر، ثم سكن الشام، وولي قضاءها بعد فضالة بن عبيد، وناب بحمص لمعاوية، ثم قتل بقرية بيرين - إحدى قرى حمص - قتله خالد بن خلي بعد وقعة: مرج راهط، في آخر سنة 64هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (3/411) ، والبداية والنهاية (8/644) .
(2) عبيدة هو: ابن عمرو، السلماني المرادي الهمداني، أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، يكنى أبا مسلم، وقيل أبا عمرو، حضر وقعة الخوارج بالنهروان، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه، وكان شريح إذا أشكل عليه الشئ قال:"إن هاهنا رجلًا في بني سلمان فيه جرأة"فيرسلهم إلى عبيدة، وقال سفيان:"كان عبيدة يوازي شريحًا في العلم والفضل"، توفي سنة 72هـ. انظر: تاريخ بغداد (11/119) ، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي (1/189) ، وطبقات الحفاظ لجلال الدين السيوطي (ص14) .