قال به: حذيفة بن اليمان [1] ، وابن عباس [2] - رضي الله عنهم - ، ومجاهد [3] ، وعكرمة، والحسن، وقتادة، ومحمد بن كعب القرظي [4] ، ومقاتل ين سليمان [5] ، وجمهور العلماء [6] .
القول الثاني:
إن المراد بها: ترك الجهاد في سبيل الله، والركون إلى الدنيا.
قال به: أبو أيوب الأنصاري [7] .
القول الثالث:
إن المراد بها: ترك التوبة عن المعاصي.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ...) ، حـ 4516. موسوعة الحديث الشريف (ص370) .
(2) انظر: تفسير ابن عباس (2/396) حمع: د.محمد العبد القادر.
(3) انظر: تفسير مجاهد (1/99) .
(4) محمد بن كعب هو: بن سليم، أبو حمزة القرظي، الإمام العلامة الصادق، من حلفاء الأوس، وكان أبوه من سبي قريظة، سكن الكوفة ثم المدينة، كان ثقة عالمًا كثير الحديث ورعًا، وكان من أئمة التفسير، قال الذهبي:"وهو يرسل كثيرًا، ويروي عمن لم يلقهم، فروى عن أبي ذر، وأبي الدرداء، وعلي، والعباس، وابن مسعود، وسلمان، وعمرو بن العاص - رضي الله عنهم -، ويروي عن رجل عن أبي هريرة، وكان من أوعية العلم"، توفي سنة 117هـ، وقيل 120هـ، عن 78سنة. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (1/217) ، وتهذيب الكمال (6/489) ، وسير أعلام النبلاء (5/65) . ...
(5) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان (1/170) .
(6) راجع هذه الأقوال في: تفسير الطبري (3/312- 318) ، وتفسير ابن أبي حاتم (1/230 - 232) ، ومعالم التنزيل (1/164) ، والمحرر الوجيز ( ص 172) .
(7) انظر: تفسير الطبري (3/322) ، وبحر العلوم للسمرقندي (1/190) .