فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 437

قال الشاطبي [1] :"وبذلك كله تعلم من قصد الشارع أنه لم يَكل شيئًا من التعبدات إلى آراء العباد، فلم يبق إلا الوقوف عند ما حدَّه، والزيادة عليه بدعة، كما أن النقصان منه بدعة" [2] .

(1) الشاطبي هو: إبراهيم بن موسى بن محمد، أبو إسحاق اللخمي الغرناطي، الشهير بالشاطبي، من علماء المالكية، كان إمامًا محققًا أصوليًا مفسرًا فقيهًا، له استنباطات جليلة، وفوائد لطيفة، وأبحاث شريفة، مع الصلاح والعفة والورع واتباع السنة واجتناب البدع، وكان له القدم الراسخ في سائر الفنون، من تصانيفه: الموافقات في أصول الفقه، والاعتصام، والمجالس شرح به كتاب البيوع في صحيح البخاري، توفي في شعبان سنة 790هـ. انظر: شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف (ص231) ، والأعلام للزركلي (1/75) .

(2) الاعتصام للشاطبي (3/58) تحقيق: مشهور آل سلمان،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت