فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 437

من ذلك ما وقع في سنة 314هـ عندما كتب ملك الروم الدمستق - لعنه الله - إلى أهل السواحل أن يحملوا إليه الخراج، فأبوا عليه، فركب إليهم في جنوده في أول هذه السنة فعاث في الأرض فسادًا ودخل ملطية [1] ، فقتل من أهلها خلقًا وأسر وأقام بها ستة عشر يومًا، وجاء أهلها إلى بغداد يستنجدون الخليفة عليه [2] .

وفي سنة 315هـ دخلت الروم شمشاط [3] ، وأخذوا جميع ما فيها ونصبوا فيها خيمة الملك، وضربوا الناقوس في الجامع بها [4] .

وفي سنة 322هـ قصد ملك الروم ملطية في خمسين ألفًا فحاصرهم ثم أعطاهم الأمان حتى تمكن منهم فقتل منهم خلقًا كثيرًا وأسر مالا يحصون كثرة [5] .

وفي سنة 330هـ تمكن الروم من الوصول إلى قريب من حلب فقتلوا خلقًا وأسروا نحوًا من خمسة عشر ألفًا [6] .

(1) ملطية: بفتح أوله وثانيه وسكون الطاء وتخفيف الياء، من بناء الإسكندر وجامعها من بناء الصحابة وهي بلدة من بلاد الروم مشهورة مذكورة تتاخم الشام، وهي للمسلمين وقد فتحها حبيب بن سلمة الفهري في خلافة معاوية. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (5/192) ، وفتوح البلدان لأحمد البلاذري (ص189) .

(2) انظر: البداية والنهاية (11/183) ، وتاريخ الخلفاء (ص382) .

(3) شمشاط: بكسر أوله وسكون ثانيه وشين مثل الأولى، وآخره طاء مهملة، وهي: مدينة بالروم على شاطئ الفرات في طرف أرمينية، وهي غير سميساط بسينين مهملتين، وكلتاهما على الفرات. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (3/362) .

(4) انظر: البداية والنهاية ( 11/184) .

(5) انظر: البداية والنهاية ( 11/210) .

(6) انظر: المصدر السابق (11/241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت