فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 2136

( فإنه من وافق قوله قول الملائكة ) أي حمده حمدهم ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) وفيه إشعار بأن الملائكة تقول ما يقول المأمومون

وقال ابن عبد البر الوجه عندي في هذا والله أعلم تعظيم فضل الذكر وأنه يحط الأوزار ويغفر الذنوب وقد أخبر الله تعالى عن الملائكة بأنهم يستغفرون للذين آمنوا فمن كان منه من القول مثل هذا بإخلاص واجتهاد ونية صادقة وتوبة صحيحة غفرت ذنوبه إن شاء الله قال ومثل هذه الأحاديث المشكلة المعاني البعيدة التأويل عن مخارج لفظها واجب ردها إلى الأصول المجمع عليها والحديث رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به وتابع سميا سهيل عن أبيه أبي صالح عند مسلم

44 العمل في الجلوس في الصلاة ( مالك عن مسلم بن أبي مريم ) واسمه يسار المدني مولى الأنصاري عن ابن عمر وأبي سعيد وجماعة وعنه شعبة والسفيانان وابن جريج ومالك وآخرون وثقة أبو داود والنسائي وابن معين وأثنى عليه مالك قال كان رجلا صالحا يهاب رفع الأحاديث وروى له البخاري ومسلم ومات في خلافة المنصور

( عن علي بن عبد الرحمن المعاوي ) بضم الميم وفتح العين وبعد الألف واو قال ابن عبد البر منسوب إلى بني معاوية فخذ من الأنصار تابعي مدني ثقة روى له مسلم وأبو داود والنسائي ( أنه قال رآني عبد الله بن عمر ) بن الخطاب ( وأنا أعبث بالحصباء ) صغار الحصى ( في الصلاة فلما انصرفت نهاني ) عن ذلك لكراهته كالعبث بكل شيء ولم يأمره بالإعادة لأن ذلك كان يسيرا لا يشغله عن صلاته وجاء في حديث أبي ذر ومسح الحصباء مرة واحدة وتركها خير من حمر النعم قاله أبو عمر وفي رواية ابن عيينة عن مسلم عن علي فلما انصرف ومرة قال فرغ من صلاته قال لا تقلب الحصباء فإن تقليب الحصباء من الشيطان

( وقال اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت