فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 2136

استمر جهله ( حتى يخرج من مكة ويستبعد فإنه يرجع إلى مكة فيطوف بالبيت و ) بعده ( يسعى بين الصفا والمروة ) لأن ما فعله أولا كلا فعل ( وإن كان أصاب النساء رجع فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة حتى يتم ما بقي عليه من تلك العمرة ) التي فسدت لوجوب إتمام المفسد ( ثم عليه عمرة أخرى ) قضاء ( والهدي ) في القضاء جبرا

43 صيام يوم عرفة ( مالك عن أبي النضر ) سالم بن أمية ( مولى عمر ) بضم العين ( ابن عبيد الله ) بتصغير عبيد ( عن عمير ) بضم العين وفتح الميم مصغر عمر بن عبد الله الهلالي المدني ( مولى عبد الله بن عباس ) وفي رواية مولى أم الفضل ولا منافاة فهذا باعتبار الأصل والأول باعتبار ما آل إليه لأنه انتقل إلى ابن عباس من أمه ولملازمته له وأخذه عنه ثقة مات سنة أربع ومائة ( عن أم الفضل ) لبابة بضم اللام وخفة الموحدتين ( بنت الحارث ) الهلالية أم بني العباس الستة النجباء كنيت كأبيهم باسم أكبرهم ( أن ناسا تماروا ) أي اختلفوا كما في رواية ( عندها يوم عرفة ) وهم بها ( في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بعرفة ( فقال بعضهم هو صائم ) على عادته في صيام عرفة ( وقال بعضهم ليس بصائم ) لكونه مسافرا ففيه إشعار بأن صوم يوم عرفة كان معروفا عندهم معتادا لهم في الحضر فمن قال صائم أخذ بما كان من عادته ومن نفاه أخذ بأنه مسافر ( فأرسلت ) بضم الفوقية بلفظ المتكلم ( إليه بقدح لبن ) ولم يسم الرسول بذلك نعم في النسائي عن ابن عباس ما يدل على أنه كان الرسول بذلك

وفي الصحيحين عن ميمونة أم المؤمنين أنها أرسلت فيحمل على التعدد بأن يكون الأختان أرسلتا معا أو أرسلتا قدحا واحدا ونسب إلى كل منهما لأن ميمونة أرسلت بسؤال أختها أم الفضل لها ذلك لكشف الحال أو عكسه وفيه التحليل على الاطلاع على الحكم بغير سؤال وفطنة المرسلة لاستكشافها عن الحكم الشرعي بهذه الوسيلة اللطيفة اللائقة بالحال لأن ذلك كان في يوم حار بعد الظهيرة ( وهو واقف على بعيره ) هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت