فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 2136

24 العمل في التيمم ( مالك عن نافع أنه أقبل هو وعبد الله بن عمر من الجرف ) بضم فسكون أو بضمتين موضع على ثلاثة أميال من المدينة كما تقدم

( حتى إذا كانا بالمربد ) بكسر الميم وسكون الراء وموحدة مفتوحة ومهملة على ميل أو ميلين من المدينة قاله الباجي وهما قولان جزم الحافظ بأنه على ميل وغيره بأنه على ميلين

( نزل عبد الله فتيمم صعيدا طيبا فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلى ) حفظا للوقت قال ابن سحنون في شرح الموطأ عن أبيه معناه أن ابن عمر كان على وضوء لأنه روى أنه كان يتوضأ لكل صلاة فجعل التيمم حين عدم الماء عوضا من الوضوء وقال الباجي فيه التيمم في الحضر لعدم الماء إذ من قصره على السفر لا يجيزه إلا في مسافة قصر وليس بين الجرف والمدينة مسافة القصر قال محمد بن مسلمة وإنما تيمم بالمربد لأنه خاف فوات الوقت يعني المستحب

وروى يعني في البخاري أنه دخل المدينة والشمس مرتفعة ولم يعد ويحتمل أن تكون مرتفعة إلا أن الصفرة دخلتها أو لعله رأى أنه في ضيق من الوقت ثم تبين غير ذلك

وقال البوني يحتمل أنه يرى حل التيمم بدخول الوقت وأنه ليس عليه التأخير انتهى

وإلى جوازه في الحضر ذهب مالك وأصحابه وأبو حنيفة والشافعي لأنه شرع لإدراك الوقت فإذا لم يجد الحاضر الماء تيمم والآية خرجت على الأغلب أن المسافر لا يجد الماء كما أن الأغلب أن الحاضر يجده فلا مفهوم لها

وقال أبو يوسف وزفر لا يجوز التيمم في الحضر بحال ولو خرج الوقت حتى يجد الماء وعلى التيمم ففي الإعادة روايتان المشهور لا إعادة قياسا على المسافر والمريض بجامع أنه شرع لهما لإدراك الوقت فيلحق بهما الحاضر إذا لم يجد الماء في عدم الإعادة كما ألحق بهما في التيمم والرواية الثانية وجوب الإعادة وقال بها ابن عبد الحكم وابن حبيب والشافعي لندور ذلك

مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يتيمم إلى المرفقين ) ليجمع بين الفرض والسنة أو أن مذهبه أنه فرض إليهما

( وسئل مالك كيف التيمم وأين يبلغ به فقال يضرب ضربة للوجه وضربة لليدين ) ليجمع بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت