فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 2136

وهذا الحديث رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف وأبو داود عن القعنبي كليهما عن مالك به

( مالك عن نافع أنه قال قمت وراء عبد الله بن عمر في صلاة من الصلوات وليس معه أحد غيري فخالف عبد الله بيده فجعلني حذاءه ) بكسر المهملة ومعجمة ممدود أي محاذيا له عن يمينه لأنه موقف المأموم الواحد كما فعل صلى الله عليه وسلم مع ابن عباس

( مالك عن يحيى بن سعيد أن رجلا كان يؤم الناس بالعقيق ) موضع معروف بالمدينة ( فأرسل إليه عمر بن عبد العزيز فنهاه ) عن الإمامة ( قال مالك وإنما نهاه لأنه كان لا يعرف أبوه ) فيكره أن يتخذ إماما راتبا وعلته عند مالك أنه يصير معرضا لكلام الناس فيه فيأثمون بسببه وقيل لأنه ليس له غالبا من يفقهه في الدين فيغلب عليه الجهل

وقال الباجي لأن موضع الإمامة موضع رفعة وتقدم في أهم أمر الدين وهي مما يلزم الخلفاء ويقوم به الأمراء فيكره أن يتقدم لها من فيه نقص

وقال ابن عبد البر هذه كناية كالتصريح أنه ولد زنى فكره أن ينصب إماما لخلقه من نطفة خبيثة كما يعاب من حملت به أمه حائضا أو من سكران ولا ذنب عليه هو في ذلك قال وليس في شيء من الآثار ما يدل على مراعاة نسب في الإمامة وإنما فيها الدلالة على الفقه والقراءة والصلاح في الدين

72 صلاة الإمام وهو جالس ( مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك ) قال أبو عمر لم تختلف رواة الموطأ في سنده ورواه سويد بن سعيد عن مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة وهو خطأ لم يتابعه أحد عليه

( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا ) في ذي الحجة سنة خمس من الهجرة أفاده ابن حبان ( فصرع ) بضم الصاد وكسر الراء أي سقط عن الفرس وللتنيسي ومعن فصرع عنه وفي أبي داود وابن خزيمة بسند صحيح عن جابر وركب صلى الله عليه وسلم فرسا بالمدينة فصرعه على جذع نخلة ( فجحش ) بضم الجيم وكسر الحاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت