( إنه ) بكسر الهمزة هو مقول القول ( لا زكاة عليه فيها حتى يحول عليه الحول من يوم أفادها ) إذ هي تجددت عن غير مال فيستقبل وما هنا أعم مما تقدم فليس بتكرار
3 الزكاة في المعادن جمع معدن بكسر الدال من عدن إذا أقام لإقامة الذهب والفضة به أو لإقامة الناس فيها شتاء وصيفا
( مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ) واسمه فروخ المدني أحد الأعلام ( عن غير واحد ) مرسل عند جميع الرواة ووصله البزار من طريق عبد العزيز الدراوردي عن ربيعة عن الحارث بن بلال بن الحارث المزني عن أبيه وأبو داود من طريق ثور بن يزيد الديلي عن عكرمة عن ابن عباس ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع لبلال بن الحارث ) بن عاصم بن سعيد ( المزني ) من أهل المدينة وكان صاحب لواء مزينة يوم فتح مكة وكان يسكن وراء المدينة ثم تحول إلى البصرة أحاديثه في السنن وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان قال المدائني وغيره مات سنة ستين وله ثمانون سنة ( معادن القبلية ) قال ابن الأثير نسبة إلى قبل بفتح القاف والباء هذا هو المحفوظ في الحديث وفي كتاب الأمكنة القلبة بكسر القاف وبعدها لام مفتوحة ثم باء ( وهي من ناحية الفرع ) بضم الفاء والراء كما جزم به السهيلي وعياض في المشارق وقال في كتابه التنبيهات هكذا قيده الناس وكذا رويناه
وحكى عبد الحق عن الأحول إسكان الراء ولم يذكره غيره انتهى
فاقتصار النهاية والنووي في تهذيبه على الإسكان مرجوح قال في الروض بضمتين من ناحية المدينة يقال إنها أول قرية مارت إسماعيل وأمه التمر بمكة وفيها عينان يقال لهما الربض والتحف يسقيان عشرين ألف نخلة كانت لحمزة بن عبد الله بن الزبير والربض منابت الأراك في الرمل ( فتلك المعادن لا يؤخذ منها إلى اليوم إلا الزكاة ) فدل ذلك على وجوب زكاة المعدن ( قال مالك أرى والله أعلم أن لا يؤخذ من المعادن مما يخرج منها شيء حتى يبلغ ما يخرج