فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 2136

( كان يقول إذا فاتتك الركعة فقد فاتتك السجدة ) فلا يكون بإدراك السجدة مدركا للصلاة أخذا من مفهوم الحديث أن من أدرك دون ركعة لا يكون مدركا لها وهو الذي استقر عليه الاتفاق وكان فيه شذوذ قديم

( مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر ) بن الخطاب ( وزيد بن ثابت ) بن الضحاك الأنصاري النجاري صحابي مشهور كتب الوحي قال مسروق كان من الراسخين في العلم مات سنة خمس أو ثمان وأربعين وقيل بعد الخمسين

( كانا يقولان من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة ) أي الصلاة من تسمية الكل باسم البعض

( مالك أنه بلغه ) وبلاغه ليس من الضعيف لأنه تتبع كله فوجد مسندا من غير طريقه

( أن أبا هريرة كان يقول من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة ومن فاته قراءة أم القرآن فقد فاته خير كثير ) لموضع التأمين وما يترتب من غفران ما تقدم من ذنبه قاله ابن وضاح وغيره

4 ما جاء في تفسير دلوك الشمس وغسق الليل المذكورين في قوله تعالى { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل } سورة الإسراء الآية 78 قال في الأنوار أصل التركيب للانتقال ومنه الدلك فإن الدالك لا تستقر يده وقيل الدلوك من الدلك لأن الناظر إليها يدلك عينيه لدفع شعاعها واللام للتأقيت مثلها في لثلاث خلون

( مالك عن نافع أن ) مولاه ( عبد الله بن عمر كان يقول دلوك الشمس ميلها ) وقت الزوال وكذا روي عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي برزة وعن خلق من التابعين

وروى ابن أبي حاتم عن علي دلوكها غروبها ورجح الأول بأن نافعا وإن وقفه فقد رواه سالم عن أبيه ابن عمر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت