فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 2136

عن محمد بن إبراهيم عن ربيعة أنه رأى ابن عباس وهو أمير على البصرة في زمان علي متجردا على منبر البصرة فذكره فعرف اسم المبهم وتعين خصوص المحل من العراق في رواية مالك

( وسئل مالك عمن خرج بهدي لنفسه فأشعره وقلده بذي الحليفة ) ميقات المدينة ( ولم يحرم هو حتى جاء الجحفة ) ميقات الشام ومصر ونحوهما ( قال لا أحب ذلك ولم يصب من فعله ) أي أخطأ لأن إن كان ميقاته المدينة فيحرم عليه تعديه حلا وإن كان ميقاته الجحفة فقد أفات نفسه الفضيلة ( و ) أخطأ أيضا من حيث إنه ( لا ينبغي له أن يقلد الهدي ولا يشعره إلا عند الإهلال ) اتباعا للسنة ( إلا رجل لا يريد الحج فيبعث به ويقيم في أهله ) كفعله صلى الله عليه وسلم

( وسئل مالك هل يخرج بالهدي غير محرم فقال نعم لا بأس بذلك ) أي يجوز لكن لا يتجاوز به الميقات إلا وهو محرم إلا أن لا يريد دخول مكة

( وسئل أيضا عما اختلف فيه الناس من الإحرام ) أي التجرد ( لتقليد الهدي ممن لا يريد الحج ولا العمرة ) كابن عباس وموافقيه ( فقال الأمر عندنا ) بالمدينة ( الذي نأخذ به في ذلك قول عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بهديه ثم أقام فلم يحرم عليه شيء مما أحله الله له حتى نحر هديه ) بالبناء للمفعول والفاعل أي نحره أبو بكر فإن السنة هي الحجة عند الاختلاف خصوصا وقد صحبها عمل المدينة

16 ما تفعل الحائض في الحج ( مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول المرأة الحائض ) أو النفساء ( التي تهل ) تحرم ( بالحج أو العمرة إنها ) بكسر الهمزة ( تهل بحجها أو عمرتها إذا أرادت ولكن لا تطوف بالبيت ) لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت