رأى من زهوهم بلبسه
( قال فنبذ الناس خواتمهم ) تبعا له
وفي الصحيحين عن نافع عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ذهب وجعل فصه مما يلي كفه فاتخذه الناس فرمى به وقال لا ألبسه أبدا ثم اتخذ خاتما من فضة فاتخذ الناس خواتم الفضة قال ابن عمر فلبس الخاتم بعده صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان حتى وقع منه في بئر أريس
وحديث الباب رواه البخاري عن القعنبي عن مالك به وتابعه سفيان الثوري بأتم منه عن ابن دينار
( مالك عن صدقة بن يسار ) الجزري نزيل مكة ثقة مات سنة اثنين وثلاثين ومائة ( أنه قال سألت سعيد بن المسيب عن لبس الخاتم ) أي خاتم الفضة فإن من العلماء من كره لبسه مطلقا ولو لذي سلطان ( فقال البسه وأخبر الناس أني أفتيتك بلبسه ) وأما حديث أبي ريحانة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الخاتم إلا لذي سلطان رواه أبو داود والنسائي فضعفه مالك لما سئل عنه وكذا ضعفه أحمد
34 ما جاء في نزع المعاليق والجرس من العنق الجرس بفتح الجيم والراء ثم مهملة معروف وحكى عياض إسكان الراء والتحقيق أنه بفتحها اسم الآلة وبسكونها اسم الصوت
( مالك عن عبد الله بن أبي بكر ) بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري التابعي ( عن عباد ابن تميم ) المازني التابعي وقيل له رؤية ( أن أبا بشير ) بفتح الموحدة وكسر المعجمة ( الأنصاري ) زاد عثمان بن عمر عن مالك الساعدي عند الدارقطني فمن قال المازني فيه نظر شهد الخندق
وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وذكر ابن سعد أن اسمه قيس بن عبد الحرير بمهملات مصغر ابن عمر وعاش إلى بعد الستين وشهد الحرة وجرح بها ومات من ذلك يقال جاز المائة
( أخبره ) أي عباد ( أنه ) أي أبا بشير ( كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ) قال الحافظ لم أقف على تعيينهما ( قال فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا ) في رواية روح بن عبادة عن مالك فأرسل زيدا مولاه قال ابن عبد البر وهو زيد بن حارثة فيما ظهر لي ( قال عبد الله بن أبي بكر ) شيخ الإمام ( حسبت أنه ) أي عباد بن تميم ( قال والناس في مقيلهم ) قال الحافظ كأنه شك في هذه الجملة ولم أرها من طريقه إلا هكذا ( لا تبقين ) بفوقية وقاف