والتوكل، والمعرفة، والمحبة [1] . وقال أبو عثمان [2] : يخرجهم من رؤية الأفعال إلى رؤية المن [3] ، والإفضال [4] . وقيل: يخرجهم من ظلمات الوحشة والفرقة إلى نور الوُصْلَة والقربة [5] .
(قوله تعالى) [6] {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ} [7] هكذا قراءة العامة، وقرأ الحسن: (الطواغيت) على الجمع [8] . قال [9] أبو حاتم: العرب تجعل الطاغوت واحدًّا، وجمعًا، ومذكرًا، ومؤنثًا، قال الله عز وجل
= انظر:"طبقات الصوفية"للسلمي (ص 302) ،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 10/ 349،"المنتظم"لابن الجوزي 13/ 331،"تاريخ الإسلام"للذهبي 24/ 320،"طبقات الأولياء"لابن الملقن (ص 148) .
(1) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي (21 ب) .
(2) سعيد بن سلام أبو عثمان المغربي القيرواني.
نزيل نيسابور، شيخ الصوفية، سافر، وحج، وجاور مدة، ولقي مشايخ مصر والشام. قال الخطيب: وكان من كبار المشايخ، له أحوال مأثورة، وكرامات مذكورة. توفي في جمادى الأولى سنة (373 هـ) .
انظر:"طبقات الصوفية"للسلمي (ص 479) ،"تاريخ بغداد"للخطيب 9/ 112،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 16/ 320.
(3) في (ش) ، (ح) : المنن.
(4) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي (21 ب) .
(5) انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 293.
(6) ساقطة من (أ) .
(7) في (ش) زيادة: يخرجونهم من النور إلى الظلمات.
(8) عزاها له ابن جني في"المحتسب"1/ 131 وابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 23) وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 294.
(9) في (ز) ، (أ) : وقال.