فهرس الكتاب

الصفحة 10156 من 16476

وجهها يوم تبيض الوجوه [1] .

وقال بعضهم: أراد بقوله: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} مماليكهن وعبيدهن فإنه لا بأس عليهن أن يُظهرن لهم من زينتهن ما يُظهرن لذوي محارمهن [2] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 121، قال حدثني الحسين قال حدثني عيسى بن يونس، عن هشام، عن عبادة به. وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 220 - 221 قال: روى سعيد بن منصور في"سننه"حدثنا إسماعيل ابن عياش، عن هشام بن الغاز، عن عبادة بن نسي، عن أبيه، عن الحارث بن قيس أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي عبيدة فذكره دون قوله: ثم إن أبا عبيدة قام في ذلك ...

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 121 عن مخلد التميمي.

وقال النحاس في"معاني القرآن"4/ 523: وهذا القول معروف من قول عائشة وأم سلمة.

وهذا هو الراجح فيجوز للمؤمنات إظهار زينتهن لما ملكت أيمانهن كالمحارم. ويدل عليه:

1 -ما روت أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كان لإحداكن مكاتب فملك ما يؤدي فلتحجب منه"رواه أبو داود، كتاب العتق، باب في الطيرة (3921) وغيره.

فدل على أن العبد إذا لم يملك ما يؤدي لم يجب الاحتجاب منه.

2 -حديث:"إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك"أخرجه أبو داود، كتاب اللباس (4100) .

3 -أنه يشق التحرز منه فأبيح له ذلك كذوي المحارم.

انظر:"المغني"لابن قدامة 9/ 495،"أحكام القرآن"للجصاص 3/ 318،"أحكام القرآن"لابن العربي 3/ 1372،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 522.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت