فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 354

و (دللنا) [1] على قول أبي حنيفة إذا خالفه الأول ولم يذكر الثاني (بالاسمية) [2] ، وإردافها بالمضارع [3] ، أو الثاني [4] ولم يذكر الأول (بالاسمية) [5] ، وإردافها بالماضي [6] .

و (دللنا) [7] على اختلافهما [8] بلا نسبة إلى إمامهما بفعليهما [9] ، أو فعل/ أحدهما ونفي قول الآخر [10] .

و (دللنا) [11] على أقوالهم (المختلفة) [12] بأوضاعهم [13] ، أو بوضعين ونفي قول الآخر [14] ، أو بأحكام ثلاثة مرتبة [15] .

ومتى (أردفت) [16] بلا تردد ونحوه، كان إشارة إلى روايتين عمن أردف له [17] .

(1) ساقطة من (أ، ب) .

(2) في (م) : (بالجملة الاسمية) .

(3) ليدل على أن الخلاف بين أبي حنيفة وأبي يوسف. [البرهان 4/أ]

(4) أي: إذا خالفه الثاني. [البرهان 4/أ]

(5) في (م) : (بالجملة الاسمية) .

(6) ليدل على أن الخلاف بين أبي حنيفة ومحمد. [البرهان 4/أ]

(7) ساقطة من (أ، ب) .

(8) أي: اختلاف أبي يوسف ومحمد. [البرهان 4/أ]

(9) نحو: ويعتبر الغلبة من حيث الأجزاء إلى آخره، واعتبر اللون. [البرهان 4/أ]

(10) نحو: واعتبر بجمع المتفرق اتحاد السبب، لا المجلس. [البرهان 4/أ]

(11) ساقطة من (أ، ب) .

(12) ما بين القوسين من (م) .

(13) نحو: فهي قرى يجنى خراجها مع المصر، ويوجبها على من كان داخل حد الإقامة، وشرط سماع النداء. [البرهان 4/أ]

(14) نحو: والمصر كل بلد فيها سكك وأسواق .. إلخ، ويحده بكل موضع له أمير وقاض، لا بكل موضع مصره الإمام. [البرهان 4/أ]

(15) كقوله: وهو مغلظ النجاسة، ومخففها، وطاهر وغير طهور. [البرهان 4/أ]

(16) في (م) : (أردف جملة بلفظ) . وفي (ب) : (أردف) .

(17) نحو: وخرء طيور محرمة مخفف النجاسة في الأصح، أو طاهر، وغلظها بلا تردد. [البرهان 4/أ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت