سُنَّ [1] الأذانُ والإقامة للصلوات الخمس، ولو منفردًا، أداءً، أو [2] قضاءً، [3] سفرًا، أو [4] حضرًا، بلا مشي،/ وكلام، ولو ردّ [5] سلام [6] .
وكبركوا [7] أولًا أربعًا، وقيل: يثنيه [8] ، ولا ترجيع [9] في الشهادتين عندف .. كنا [10] ، ويزاد بعد الفلاح في الفجر: (( الصلاة خير من النوم ) )مرتين، وفي الإقامة: (( قد قامت الصلاة ) )مرتين، ولم نشفعف [11] منها هذه وحدها [12] ، ولا أفردكوها كلها [13] .
ويستقبل بهما (القبلة) [14] ، ويحول وجهه يمينًا وشمالًا في الحيعلتين،
(1) في (م) : (يسن) .
(2) في (م) : (و) .
(3) في (ب) : (و) .
(4) في (م) : (و) .
(5) في (أ) : (ردها) .
(6) المبسوط للسرخسي 1/ 134؛ المحيط البرهاني 2/ 103 - 104؛ الدر المختار 1/ 389 - 396.
(7) أي: علماؤنا والشافعي. [البرهان 45/أ] المبسوط للسرخسي 1/ 129؛ الأم 1/ 84.
(8) أي: أبو يوسف ومالك. [البرهان 45/أ] المبسوط للسرخسي 1/ 129؛ المدونة 1/ 57.
(9) الترجيع هو: أن يرجع فيرفع صوته بالشهادتين بعد ما خفض بهما. الهداية 1/ 41.
(10) ورجَّع الشافعي ومالك فيهما. مختصر القدوري 1/ 75؛ المحيط البرهاني 2/ 90؛ الأم 1/ 84؛ المدونة 1/ 57.
(11) أي: لم نشفع نحن من الإقامة هذه، أي: قد قامت الصلاة وحدها. [البرهان 45/أ] مختصر القدوري 1/ 75؛ الهداية 1/ 41.
(12) كما فعل الشافعي حيث شفع قد قامت الصلاة، وأفرد البواقي. [البرهان 45/أ] الأم 1/ 85.
(13) كما أفردها مالك. [البرهان 45/أ] المدونة 1/ 58.
(14) ساقطة من (أ) .