ويستدير في صومعته، ويرفع صوته بلا تلحين، جاعلًا أصبعيه في أذنيه، ويترسل فيه [1] ، ويحدر فيها [2] .
ولا يكره التَّثويب [3] في الصبح [4] عندف .. كنا [5] ، ويطرسده في الكل [6] لمستغرق الهم كالأمير ونحوه.
ويستحب أن يكون صالحًا، (تقيًا) [7] ، عالمًا بالسنة وأوقات الصلوات، وعلى وضوء، وفي كراهة خلوهما عنه روايتان [8] ، والأصح كراهتها دونه [9] .
ويكره أذان الجنب، (والصبي الذي لا يعقل) [10] ، والمجنون [11] ،/ والسكران، والمرأة، وإقامتهم، وتستحب إعادته دونها [12] ، وهو أشبه من
(1) أي: في الأذان. [البرهان 45/ب]
(2) أي: يسرع في الإقامة، بأن لا يسكت بين كلماتها. [البرهان 45/ب]
مختصر القدوري 1/ 75؛ المبسوط للسرخسي 1/ 129 - 138؛ الهداية 1/ 41؛ البحر الرائق 1/ 272.
(3) التثويب لغة: الدعاء أو الرجوع. لسان العرب 1/ 247.
وهو: العود إلى الإعلام بعد الإعلام بحسب ما تعارفه أهل كل بلد من الألفاظ. [البرهان 45/ب] الهداية 1/ 41.
(4) في (م) : (الصحيح) .
(5) وكرهه الشافعي ومالك. [البرهان 45/ب] المبسوط للسرخسي 1/ 130؛ الهداية 1/ 41؛ الأم 1/ 85؛ الذخيرة 2/ 46؛ مواهب الجليل 1/ 431.
(6) أي: ويطرد أبو يوسف التثويب في كل الصلوات. [البرهان 45/ب] الهداية 1/ 42؛ مجمع البحرين 112.
(7) ساقطة من (م) .
(8) أي: وفي كراهة خلو الأذان والإقامة عن الوضوء روايتان عن أبي حنيفة. [البرهان 46/أ] الهداية 1/ 42؛ مجمع البحرين 112.
(9) أي: والأصح كراهتها في الإقامة بلا وضوء، دون الأذان. [البرهان 46/أ] المحيط البرهاني 2/ 93؛ شرح العناية على الهداية 1/ 252.
(10) ساقطة من (أ، ب) .
(11) في (م) تقديم وتأخير: (والمجنون والصبي الذي لا يعقل) .
(12) أي: يستحب إعادة الأذان دون الإقامة. [البرهان 46/أ] المبسوط للسرخسي 1/ 140؛ مجمع البحرين 112.