المطلب الأول
اسم الكتاب
ذكر المؤلف في مقدمة كتابه اسم الكتاب فقال: وسميته:"مواهب الرحمن في مذهب أبي حنيفة النعمان"، وقد ورد ذلك في جميع النسخ المخطوطة التي اطلعت عليها.
وكذا في مخطوطة كتاب البرهان شرح مواهب الرحمن، وهي نسخة بخط المؤلف حيث قال في مقدمته: (( فإن كتاب مواهب الرحمن في مذهب أبي حنيفة النعمان، أسكنه الله أعلى الجنان، لما كان مبنيًا على قاعدة مجمع البحرين مع زيادات تقر بها العين، أردت أن أكتب عليه شرحًا ... ) ) [1] ، وكذا ورد الاسم في مقدمة شرح مواهب الرحمن للفتني [2] .
لكن كتب التراجم التي أوردت هذا الكتاب من مؤلفاته كالطبقات السنية في تراجم الحنفية (1/ 243) ، وكشف الظنون (2/ 1895) ، وهدية العارفين (1/ 25) ، ومعجم المؤلفين (1/ 76) فإنها ذكرت اسم الكتاب مختصرًا هكذا: (( مواهب الرحمن في مذهب النعمان ) ).
المطلب الثاني
إثبات نسبة الكتاب إلى المؤلف
ذكرت كتب التراجم أن كتاب مواهب الرحمن وشرحه البرهان للعلامة إبراهيم بن موسى الطرابلسي، كما تدلنا النقول المثبتة في الكتب الفقهية على ذلك أيضًا، وإليك بعض الأقوال:
1 -قال صاحب الطبقات السنية (1/ 243) في ترجمة الطرابلسي: (( ورأيت بخط الشيخ العلامة علي بن غانم المقدسي [3] مفتي الديار
(1) البرهان شرح مواهب الرحمن، مخطوط (2/أ) .
(2) شرح مواهب الرحمن للفتني، مخطوط (3/أ) .
(3) هو: علي بن محمد بن علي، المشهور بابن غانم المقدسي، أحد أكابر الحنفية في عصره، أصله من بيت المقدسي، ولد سنة 920 هـ في القاهرة، وتوفي بها سنة 1004 هـ. الأعلام 5/ 12.