فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 354

نحن ومالك الماء الوارد على النجاسة، كتنجس الماء الذي وردت عليه النجاسة اتفاقًا، وقال الشافعي: لا ينجس.

2 -ظهرت شخصية المصنف العلمية في متنه المواهب من خلال ترجيحاته واختياراته، كقوله: (وعليه الفتوى) و (في المختار) و (في الأظهر) و (وبه يفتى) و (أصح ما يفتى به) إلى غير ذلك.

3 -إذا تعددت الروايات عن أحد الأئمة في مسألة فإنه يشير في الغالب إلى ذلك بقوله: (ويتردد) أو (بلا تردد) أو (بلا اضطراب) ، كما يشير إلى آخر الأقوال عنه، كقوله: (آخرًا) .

4 -يشير إلى خلاف الشافعي ومالك للحنفية بقوله: (عندنا) .

5 -توسع في ذكر المسائل والفروع، مما لا تجده في كثير من المتون والشروح.

6 -يعرف بعض المصطلحات والتعريفات الفقهية في المتن.

المطلب الثالث

الملاحظات على الكتاب

مع قوة الكتاب وقيمته العلمية إلا أنه لا يخلو كتاب من نقد أو رأي، وسأذكر الملاحظات التي أراها، وهي:

1 -لم يعتمد في منهجه حين يشير إلى المسائل الخلافية مذهب الإمام أحمد بن حنبل، مع أنه من المذاهب الأربعة المعتمدة والمشتهرة، خاصة أن المؤلف من أهل القرن العاشر، وقد ظهر أئمة كبار، وانتشرت كتب ومؤلفات عظام في هذا المذهب.

2 -صعوبة عباراته وغموضها في بعض الأحيان، فالمعلوم أن الغرض من وضع المتون هو جمع المسائل الأولية البسيطة في متون صغيرة بعبارة سهلة لتكون مبادئ لشداة الفقه، وهذا الغرض يقضي بأن يبقى المتن مختصرًا بسيطًا سهلًا للمسائل الأولية، مقصورًا عليها للغاية التعليمية، فلا توضع عليه الشروح الواسعة ولا الحواشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت