وأكثر التلبية جهرًا عقيب الصلوات، وكلَّما علوت شرفًا، أو هبطت واديًا، أو لقيت ركبًا، وبالأسحار، وعند كل ركوب ونزول [1] .
ويستحب [2] أن تقول عند دخول مكة: اللهم هذا حرمك ومأمنك، وقلت وقولك الحق، ومن دخله كان آمنًا، اللهم حرِّم لحمي ودمي على النَّار، وقني عذابك يوم تبعث عبادك [3] .
وتدخل من باب بني شيبة حافيًا إن لم يضرك، وتقول: بسم الله وعلى ملة رسول الله، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وأدخلني فيها [4] .
وتقول إذا عاينت البيت: الله أكبر، رافعًا يديك، اللهم أنت السَّلام ومنك السَّلام، حيِّنا ربنا بالسَّلام، وأدخلنا دار السَّلام، اللَّهم زد بيتك/ هذا
(1) المبسوط للسرخسي 4/ 8؛ تحفة الفقهاء 1/ 401.
(2) في (ب) زيادة: (لك) .
(3) تبيين الحقائق 2/ 14.
(4) بدائع الصنائع 2/ 146؛ فتح القدير 2/ 447.