اتبعت في التحقيق منهج الاستقراء والتتبع والوصف والتحليل، واعتمدت في التحقيق على ثلاث نسخ مخطوطة للكتاب ونسخة رابعة ضمن شرحه البرهان للمؤلف، وكان المنهج كالتالي:
1 -نسخت نسخة (أ) من المخطوطة لما لها من مميزات علمية، سأبينها في وصف النسخ، وجعلتها النسخة الأصل.
2 -ألتزم ـ في التحقيق ـ بقواعد الرسم الإملائي المعاصر، مراعيًا علامات الترقيم.
3 -أثبت الفروق الواقعة بين النسخ في الحاشية، مع إغفال الفروق التالية:
أـ الأخطاء الإملائية.
ب ـ عبارات المدح والثناء.
ج ـ التصحيفات المعروف تصحيحها بداهة.
4 -إذا كان الاختلاف أو السقط في كلمة وضعت الرقم عليها، ثم بينت ذلك في الحاشية، وإذا كان في أكثر من كلمة وضعت العبارة بين قوسين في الهامش، ثم بينت الفرق.
5 -أكملت بعض السقطات الواقعة في نسخة (أ) من النسخ الأخرى، وجعلت ذلك بين [ ... ] معقوفين مع التوضيح في الهامش، علمًا بأن السقط في موضعين فقط بمعدل نصف ورقة لكل موضع.
6 -أضفت الكلمات الزائدة على نسخة (أ) من النسخة الأخرى في المتن إذا كانت الجملة تحتاج إليها، وأشرت إلى ذلك في الهامش.
7 -صحَّحت بعض الأخطاء الواضحة في نسخة (أ) من باقي النسخ، وأشرت إلى ذلك في الهامش.
8 -اعتمدت في إثبات الرقوم - أي الأحرف التي وضعها المؤلف علامة على أصحاب الأقوال- على النسخ الثلاثة (أ، م، ب) ، دون الإشارة إلى النسخة التي أثبت منها الرقم، وذلك للأسباب التالية: