والبنجح غير مسقط [1] ، وخالفهم [2] ، والجنون كالإغماء في رواية [3] .
وتقضى فائتة المرض في الصحة كاملة، وبالعكس بحسب القدرة [4] .
وفي كراهة اتكاء المتنفل بلا عذر روايتان [5] ، وكرهاه بدونه [6] ، وهو الأظهر.
أقل سفر يتغير به الأحكام عندف .. كنا [7] ثلاثة أيام بسير الإبل ومشي الأقدام في أقصر الأيام [8] ، لا ثمانية وأربعون ميلًا [9] ، واختار الأكثر تقديره بالأميال، فقيل: بثلاثة وستين (ميلًا) [10] ، وقيل: يفتى بأربعة وخمسين، وقيل: بخمسة وأربعين [11] .
(1) للقضاء عند أبي حنيفة. [البرهان 94/ب] تبيين الحقائق 1/ 204.
(2) أي: محمد وأسقط القضاء عمن أغمي عليه بأكله. [البرهان 95/أ] المرجع السابق.
(3) المبسوط للسرخسي 2/ 101؛ بدائع الصنائع 1/ 246.
(4) أي: وتقضى فائتة الصحة في المرض بحسب القدرة الباقية ولو بالإيماء. [البرهان 95/أ]
(5) عند أبي حنيفة. [البرهان 95/أ] الهداية 1/ 78؛ تبيين الحقائق 1/ 203.
(6) أي: الاتكاء بدون عذر. [البرهان 95/أ] الهداية 1/ 78؛ تبيين الحقائق 1/ 203.
(7) في (ب) زيادة: (هو) .
(8) الأصل 1/ 265؛ مختصر القدوري 1/ 110.
(9) كما قدَّره به الشافعي ومالك كذلك، وعنهما تقديره بيوم وليلة، وعن الشافعي تقديره بستة وأربعين ميلًا، وعن مالك بخمسة وأربعين. [البرهان 95/أ] المجموع 4/ 274 - 275؛ المدونة 1/ 120.
(10) ساقطة من (أ، م) .
(11) تبيين الحقائق 1/ 210.