فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 354

المعقدة، ولكن متن المواهب خلا من هذه السمة فقد جاءت عباراته معقدة وإشاراته صعبة وضمائره موهمة، مما علم مصنفه بذلك فانبرى لشرحه وبيانه، وقصرت عنه همة المبتدئ في الفقه لصعوبة مقاله، حتى غدا بداية للمجتهد لا بداية للمبتدئ.

3 -بسبب الطريقة التي اختارها المصنف ومن أجل المحافظة على المنهج يضطر المصنف في بعض الأحيان إلى تطويل العبارة مما قد يؤدي إلى فهم غير المراد، فكانت وسيلة البيان سببًا في الإيهام، كقوله: (وجعلناز النفاس من أول التوأمين، وقامل: من آخرهما) أي: وقال محمد وزفر: يبدأ النفاس من وضع آخر التوأمين. فقوله: (وقال) يوهم أن القول لمحمد فقط لكنه أشار إلى قول زفر في بداية الجملة بقوله: (وجعلنا) .

4 -يتساهل أحيانًا في نقل أقوال المذاهب الأخرى، وخاصة مذهب الإمام مالك، وسأبين تلك المسائل في مواضعها وأعلق عليها.

5 -عدم معرفة القارئ للمفتى به في المذهب، وذلك عند ذكره خلاف أئمة المذهب في المسألة، إلا في المسائل التي يصرح فيها بذلك.

المبحث الثالث

أهمية الكتاب

وفيه مطلبان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت