فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 354

تشهد ابن مسعود [1] [2]

لا ابن عباس [3] [4] ، ولا نزفيد عليه (في الأولى) [5] .

(1) هو: عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن: صحابي، من أكابرهم، فضلًا وعقلًا، وقربًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أهل مكة، ومن السابقين إلى الإسلام، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة، وكان خادم رسول الله الأمين، وصاحب سره، ورفيقه في حله وترحاله وغزواته، يدخل عليه كل وقت ويمشي معه، نظر إليه عمر يومًا وقال: وعاء ملئ علمًا، وولي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بيت مال الكوفة، ثم قدم المدينة في خلافة عثمان، فتوفي فيها سنة 32 هـ عن نحو ستين عامًا، وكان قصيرًا جدًا، يكاد الجلوس يوارونه، وكان يحب الإكثار من التطيب، فإذا خرج من بيته عرف جيران الطريق أنه مر، من طيب رائحته، له (848) حديثًا. أسد الغابة 3/ 394؛ الإصابة 4/ 198.

(2) فنقرأ نحن تشهد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ لقوله: (( كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان وفلان، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله هو السلام، فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين -فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض- أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) ). أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب التشهد في الآخرة، حديث/831، (ج 2، ص 311، فتح الباري) . انظر: تحفة الفقهاء 1/ 137.

(3) هو: عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو العباس: حبر الأمة، الصحابي الجليل، ولد بمكة قبل الهجرة بثلاث سنوات، ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه الأحاديث الصحيحة، وشهد مع علي الجمل وصفين، وكفَّ بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها سنة 68 هـ، له في الصحيحين وغيرهما (1660) حديثًا، قال عمرو بن دينار: (( ما رأيت مجلسًا كان أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس، الحلال والحرام والعربية والأنساب والشعر ) )، وقال عطاء: (( كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والأنساب، وناس يأتونه لأيام العرب ووقائعهم، وناس يأتونه للفقه والعلم، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون ) ). أسد الغابة 3/ 295؛ الإصابة 4/ 121.

(4) واختاره الشافعي؛ لحديث ابن عباس أنه قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ) ). أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة (ج 4، ص 118 مع شرح النووي) انظر: الأم 1/ 117.

(5) ساقطة من (ب) .

واستحب الشافعي زيادة الصلاة عليه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم على التشهد في الأولى. [الفتني 47/ب] المجموع 3/ 424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت