فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 354

الإشارة [1] .

ولا نتوفرك (في) [2] الأخيرة [3] ، ولا توكركوا مطلقًا [4] كالمرأة، ولا قرؤكوا تشهد (عمر) [5] ابن/ الخطاب [6] ، فنقرأ

(1) أي: فإنه يعقد أصابع يمناه، لما يروى عن أبي يوسف ومحمد في كيفية الإشارة: أنه يعقد خنصره والتي تليها، ويحلق الوسطى والإبهام، ويقيم المسبحة. [الفتني 47/ب] فتح القدير 1/ 313.

(2) ساقطة من (ب) .

(3) وتورك الشافعي فيها. [البرهان 62/ب] المهذب 1/ 79.

(4) يعني: في القعدتين، وأمر به مالك، كالمرأة المتفق على توركها. [البرهان 63/أ] مجمع البحرين 125؛ المدونة 1/ 72.

(5) ساقطة من (أ، م) .

عمر بن الخطاب، هو: الصحابي الجليل عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص: ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، الشجاع الحازم، صاحب الفتوحات، يضرب بعدله المثل، كان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم، وله السفارة فيهم، أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، وشهد الوقائع، وكانت له تجارة بين الشام والحجاز، وبويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر رضي الله عنه سنة 13 هـ بعهد منه، وفي أيامه تم فتح الشام والعراق، وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة، وهو أول من وضع التاريخ الهجري، وأول من دوَّن الدواوين في الإسلام، واتخذ بيت مال المسلمين، وأمر ببناء البصرة والكوفة، وكان يطوف في الأسواق منفردًا، ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم، روى عنه (537) حديثًا، لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاروق، وكناه بأبي حفص، وكان يقضي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا في صفته: كان أبيض عاجي اللون، طويلًا مشرفًا على الناس، كث اللحية، أنزع -منحسر الشعر من جانبي الجبهة- يصبغ لحيته بالحناء والكتم، قتله أبو لؤلؤة المجوسي غيلة، بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح. وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال وتوفي سنة 23 هـ. أسد الغابة في معرفة الصحابة، لعز الدين بن الأثير، الطبعة الأولى، تحقيق: عادل أحمد الرفاعي (بيروت: دار إحياء التراث العربي،1417 هـ) ج 4، ص 156؛ الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الطبعة الأولى، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد معوض (بيروت: دار الكتب العلمية، 1415 هـ) ج 4، ص 484.

(6) واختاره مالك؛ لحديث عبد الرحمن بن عبد القاري أنه سمع عمر بن الخطاب وهو على المنبر يعلم الناس التشهد يقول: (( قولوا: التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) ). أخرجه مالك في الموطأ، كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة، حديث/200، ص 70. انظر: التلقين 1/ 100؛ الكافي 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت