قصاره، وفي السفر والضرورة بحسب الحال [1] .
وكبَّر (بلا مدّ) [2] ، وركع، ووضع يديه على ركبتيه، وفرَّج أصابعه، وبسط ظهره، وسوى رأسه بعجزه، وقال: (( سبحان ربي العظيم ) )/ ثلاثًا، وتستحب الزيادة للمنفرد مع الإيتار [3] .
ثم رفع رأسه، وقال: (( سمع الله لمن حمده ) )، والمؤتم (( ربنا لك الحمد ) )، والإمامح يكتفي بالتسميع، كالقوم بالتحميد [4] ، وقاس ملا: يجمع بينهما كالمنفرد على الأصح [5] ، ولا نأمرف الكل بالجمع [6] ، ولا يسن رفع اليدين في (حالتي) [7] الركوع وقيامه عندف .. كنا [8] ، بل في فقعس صمعج [9] .
ثم كبر، ووضع ركبتيه ثم يديه بعكس النهوض، ولم يستحسنوكا عكسهما [10] ، وسجد بأنفه وجبهته بين كفيه [11] ، وقال (في سجوده) [12] :
(1) مجمع البحرين 122؛ تبيين الحقائق 1/ 129.
(2) في (ب) : (للركوع) .
(3) مختصر القدوري 1/ 82؛ المبسوط للسرخسي 1/ 19 - 20؛ مجمع البحرين 122.
(4) أي: يكتفي الإمام بالتسميع عند أبي حنيفة، كاكتفاء القوم بالتحميد اتفاقًا. [الفتني 45/ب] الهداية 1/ 49.
(5) أي: وقال الصاحبان: يجمع الإمام بينهما كما يجمع المنفرد بينهما على الأصح. الهداية 1/ 49؛ مجمع البحرين 123.
(6) أي: ولا نأمر نحن ومالك الإمام والمأموم بالجمع بينهما كما قال الشافعي. [البرهان 60/ب] المدونة 1/ 71؛ المجموع 3/ 377.
(7) ساقطة من (م) .
(8) وسنه الشافعي ومالك فيهما. [البرهان 60/ب] مجمع البحرين 123؛ المجموع 3/ 354؛ التاج والإكليل 1/ 536.
(9) أي: بل يسن رفعهما في (فقعس صمعج) ، فأشير بالفاء إلى الافتتاح، وبالقاف إلى القنوت، وبالعين إلى العيدين ومعاينة البيت، وبالسين إلى استلام الحجر، وبالصاد والميم إلى الصفا والمروة، وبالعين الثانية إلى عرفات، وبالجيم إلى الجمرات. [البرهان 61/أ] الأصل 1/ 164؛ تبيين الحقائق 1/ 119.
(10) أي: علماؤنا والشافعي لم يستحسنوا عكسهما كما قاله مالك. [البرهان 61/ب] مجمع البحرين 123؛ الأم 1/ 113؛ مختصر خليل 30.
(11) المبسوط للسرخسي 1/ 34؛ تبيين الحقائق 1/ 116.
(12) ساقطة من (أ، م) .