الجبهة [1] .
ولم يركسلوا [2] ، فنضعف اليمنى على اليسرى تحت السرة [3] لا على الصدر [4] كالمرأة، وجعلهم للقراءة [5] وهماح س [6] لقيام فيه ذكر [7] مسنون.
وأثنوكا [8] ، فنختار [9] (( سبحانك اللهم ) ) [10] دون
(1) الدر المختار 1/ 498؛ اللباب شرح الكتاب 1/ 82.
(2) أي: وعلماؤنا والشافعي لم يرسلوا اليدين حال القيام، وأرسل مالك. [البرهان 56/أ] مختصر القدوري 1/ 81؛ المهذب 1/ 71؛ مختصر خليل 30.
(3) الهداية 1/ 47.
(4) كما أمر الشافعي بوضعهما عليه. [البرهان 56/أ] المهذب 1/ 71.
(5) أي: وجعل محمد الوضع سنة للقراءة، فيرسل في الثناء والقنوت وصلاة الجنازة؛ لأن هذه الأحوال لا قراءة فيها، فأشبهت حالة القعدة والركوع والسجود. [البرهان 56/ب] المبسوط للسرخسي 1/ 24.
(6) أي: أبو حنيفة وأبو يوسف. [البرهان 56/ب] الهداية 1/ 47.
(7) في (أ) : (ذكره) .
(8) يعني: قال علماؤنا والشافعي: يأتي المصلي بالثناء عقيب الافتتاح، ونفاه مالك. [الفتني 44/أ] مختصر القدوري 1/ 81؛ المهذب 1/ 71؛ المجموع 3/ 264؛ المدونة 1/ 62.
(9) في (ب) : (فنختاروا) .
(10) ولفظه: عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته يقول: (( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) )رواه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم بحمدك، حديث/776، ج 1، ص 206؛ والنسائي في سننه، كتاب الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة، ج 2، ص 132؛ والترمذي في سننه، كتاب الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، حديث/242، ج 2، ص 9، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنه فيها، باب افتتاح الصلاة، حديث/804، ج 1، ص 264، قال أحمد شاكر في تحقيقه لسنن الترمذي (2/ 11) : (( والحديث صحيح ) )، ورواه الحاكم في المستدرك من حديث عائشة، كتاب الصلاة، باب التأمين، حديث/859، ج 1، ص 360، وقال: (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) )، ورواه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة، (ج 4، ص 110 بشرح النووي) ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه موقوفًا.