وهو الأظهر إلا أن تكون جامدة فتطهر بالغسل، ويُعتبر مرارة كل حيوان ببوله [1] .
وننجِّسف [2] المني [3] ، واكتفوكا [4] بفرك يابسة في الثَّوب، وما عينَّاز غسله [5] ، والبدن مثله في ظاهر الرواية [6] ، وهو مقللح (للنَّجاسة) [7] ، أو مزيلح (لها) [8] ، وبها قاسملا، وكذحا نظاسمئره [9] .
(1) فتح القدير 1/ 205؛ الدر المختار 1/ 349.
(2) في (أ) : (نجس) .
(3) أي: نحن ومالك، وطهَّره الشافعي. [البرهان 35/أ] مختصر القدوري 1/ 67؛ التاج والإكليل 1/ 104؛ الأم 1/ 55.
(4) أي: علماؤنا. [البرهان 35/ب] مختصر القدوري 1/ 67؛ الهداية 1/ 35.
(5) وعينه مالك وزفر. [البرهان 35/ب] المدونة 1/ 21؛ مواهب الجليل 1/ 162.
(6) تبيين الحقائق 1/ 72؛ الدر المختار 1/ 314.
(7) ساقطة من (أ، م) . أي: والفرك مقلل للنجاسة في رواية عند أبي حنيفة. [البرهان 35/ب] تبيين الحقائق 1/ 71.
(8) مزيدة من (ب) ، وساقطة من النسخ الأخرى.
أي: مزيل للنجاسة في رواية أخرى عنه. [البرهان 35/ب] تبيين الحقائق 1/ 71.
(9) أي: وكذا نظائر الفرك مقللة للنجاسة، أو مزيلة على اختلاف الروايتين، كالخف إذا أصابه نجس، ثم دلكه، ثم وصل إليه الماء، وجلد الميتة إذا دبغ بالتشميس ونحوه، ثم أصابه الماء. [الفتني 29/ب] تبيين الحقائق 1/ 72.