فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 354

ويخفِّفس [1] لعاب البغل والحمار، ودم السمك، وما يسيل من فم النائم [2] ، وطهَّرحامها [3] .

ونجاسةح البعر والروث والخثي غليظة [4] ، وقاسملا: خفيفة، وهو الأظهر، وطهَّرمها آخرًا [5] ، وما قلناز بتخفيفها من المأكول وتغليظها من غيره [6] ، أو طهارزتها مطلقًا [7] .

وخرءح طيورٍ محرَّمة مخفَّف النَّجاسة في الأصح [8] ، أو طاهرح [9] ، وغلَّظهما [10] بلا تردسد [11] .

ونطهِّرفه من المأكولة [12] سوى/ ما تقدم، وبيضها بعد موتها طاهر عندفكنا [13] ، وكذحا [14] ضعيف القشر [15] ، ولبن الميتة، وإنفَحتها [16] [17] ، ونجَّساسمها [18] ،

(1) أي: أبو يوسف. [البرهان 34/أ] تبيين الحقائق 1/ 75.

(2) أي: من اللعاب، إلحاقًا له بقيء البلغم الناقض للوضوء عنده. [البرهان 34/أ]

(3) في (م، ب) : (طهرها) .

أي: حكم أبو حنيفة ومحمد بطهارتها. [البرهان 34/أ] تبيين الحقائق 1/ 75؛ حاشية ابن عابدين 1/ 322.

(4) أي: عند أبي حنيفة. [البرهان 34/ب] الجامع الصغير 80؛ الهداية 1/ 36.

(5) أي: طهرها محمد في آخر أمره. [البرهان 34/ب] الهداية 1/ 36؛ تبيين الحقائق 1/ 74؛ حاشية ابن عابدين 1/ 321.

(6) كما قال زفر. [البرهان 34/ب] الهداية 1/ 36.

(7) أي: في رواية أخرى عن زفر. [البرهان 34/ب] بدائع الصنائع 1/ 62؛ فتح القدير 1/ 205.

(8) أي: عن أبي حنيفة. [البرهان 34/ب] فتح القدير 1/ 207؛ تبيين الحقائق 1/ 74.

(9) أي: في رواية. [البرهان 34/ب] المرجعين السابقين.

(10) أي: محمد. [البرهان 34/ب] الهداية 1/ 36؛ تبيين الحقائق 1/ 74.

(11) يعني: روي عن أبي يوسف كما روي عنهما. [البرهان 34/ب] فتح القدير 1/ 207؛ تبيين الحقائق 1/ 74.

(12) أي: نطهر نحن ومالك خرء الطيور المأكولة، ونجسه الشافعي. [البرهان 34/ب] حاشية ابن عابدين 1/ 320؛ مواهب الجليل 1/ 91؛ المجموع 2/ 508.

(13) ونجسٌ عند الشافعي ومالك. [البرهان 34/ب] المجموع 2/ 526؛ التاج والإكليل 1/ 93.

لكن الأصح عند الشافعية: أنها إن كانت تصلبت فطاهرة، وإلا فنجسة. كما بين النووي ذلك في المجموع (2/ 526) حيث قال: (( ولنا في البيضة في جوف الدجاجة الميتة ثلاثة أوجه، أحدها: أنها طاهرة، والثاني: نجسة، وأصحها: إن كانت تصلبت فطاهرة وإلا فنجس ) ).

(14) في (ب) : زيادة (الذي هو) .

(15) أي: وكذا بيض ضعيف القشر المخرج من الميتة، طاهر بلا خلاف عندنا. فتح القدير 1/ 96.

(16) الإنفحة: بكسر الهمزة وفتح الفاء وتخفيف الحاء أو تشديدها، شيء أصفر يستخرج من بطن الجدي الرضيع ونحوه، يوضع في اللبن ليصير جبنًا. [البرهان 34/ب] لسان العرب 2/ 624.

(17) أي: طاهر عند أبي حنيفة. [البرهان 34/ب] فتح القدير 1/ 96؛ البحر الرائق 1/ 112.

(18) أي: حكم أبو يوسف و محمد بنجاستها. [البرهان 34/ب] المرجعين السابقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت