«مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ» (46) هادوا فِي هذا الموضع: اليهود ، والكلم: جماعة كلمة ، يحرّفون: يقلّبون ويغيّرون.
«مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً» (47) أي نسوّيها حتى تعود كأقفائهم ، ويقال: الريح طمست آثارنا أي محتها ، وطمس الكتاب: محاه ، «1» ويقال:
طمست عينه.
«افْتَرى إِثْماً عَظِيماً» (48) أي تخلّقه.
«أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ» (49) ليس هذا رأى عين ، هذا تنبيه فِي معنى: ألم تعرف.
«فَتِيلًا» (49) ، الفتيل الذي فِي شقّ النّواة.
«انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ» (50) :
مثل «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ» .
«بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ» (51) كلّ معبود من حجر أو مدر أو صورة أو شيطان فهو جبت وطاغوت.
«أَهْدى [مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا] سَبِيلًا» (51) : أقوم طريقة.
(1) «من قبل ... محاه» : قال البخاري: نطمس وجوها نسويها حتى تعود كأقفائهم ، طمس الكتاب محاه. قال الشارح ابن حجر: هو مختصر من كلام أبى عبيدة ، قال فِي قوله: من قبل ... محاه. (فتح الباري 8/ 188) .