فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98098 من 466147

[الآية السادسة والعشرون]

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً (97) .

أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً (97) قيل: المراد بهذه الأرض المدينة ، والأولى العموم ، اعتبارا بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب ، كما هو الحق ، فيراد بالأرض كل بقعة من بقاع الأرض تصلح للهجرة إليها ، ويراد بالأرض المذكورة في الآية الأولى ، كل أرض ينبغي الهجرة منها.

[الآية السابعة والعشرون] إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) .

إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ: هو استثناء من الضمير في مأواهم ، وقيل: هو استثناء منقطع لعدم دخول المستضعفين في الموصول ، وضميره.

مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ: متعلق بمحذوف ، أي كائنين منهم.

والمراد بالمستضعفين من الرجال: الزّمنى «1» ونحوهم ، والولدان كعياش ابن أبي ربيعة ، وسلمة بن هشام ، وإنما ذكر الولدان مع عدم التكليف لهم ، لقصد المبالغة في أمر الهجرة ، وإيهام أنها تجب لو استطاعها غير المكلف ، فكيف من كان مكلفا.

وقيل أراد بالولدان: المراهقين والمماليك.

لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً: صفة للمستضعفين ، أو الرجال والنساء والولدان ، أو حال من الضمير في المستضعفين.

قيل: الحيلة لفظ عام لأنواع أسباب التخلص ، أي: لا يجدون حيلة ولا طريقا إلى ذلك.

(1) هو صاحب الآفة والعاهة ، عافانا اللّه من كل أذى وداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت