فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97339 من 466147

في حياته منه حتى يُستوفى دينه ، وكان أهل الميراث إنما يملكون عن الميت ما كان الميت أملك به ، كان بيّناً - والله أعلم - في حكم اللَّه - عز وجل - ، ثم ما لم أعلم أهل العلم اختلفوا فيه ، أنَّ الدَّين مُبَدَّأ على الوصايا والميراث ، فكان حكم الدين كما

وصفت منفرداً مقدماً ، وفي قول الله عزَّ وجلَّ - عز وجل - (أَوْ دَيْنٍ) ثم إجماع المسلمين أن لا وصية ولا ميراث إلا بعد الدين ، دليل على أنَّ كل دين في صحة كان أو في مرض ، بإقرار أو بينة ، أو أي وجه ما كان سواء ؛ لأن اللَّه - عز وجل - لم يخصَّ ديناً دون دين.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقد رُوي في تبدئة الدين قبل الوصية حديث عن

النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يُثبتُ أهل الحديث مثله ، أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"قضى بالدين قبل الوصية"الحديث.

وأخبرنا سفيان ، عن هشام بن حُجَير ، عن طاووس ، عن ابن عباس رضي

الله عنهما أنه قيل له: كيف تأمرنا بالعمرة قبل الحج والله تعالى يقول: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) الآية ، فقال: كيف تقرؤون الدَّين قبل الوصية.

أو الوصية قبل الدَّين ؟

فقالوا: الوصية قبل الدَّين ، قال فبأيِّهما تبدؤون ؟

قالوا: بالدَّين ، قال: فهو ذاك.

الرسالة: باب (البيان الثاني) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله - بعد أن ذكر آي المواريث - قال: فاستُغني

بالتنزيل في هذا عن خبرٍ غيره ، ثم كان لله فيه شرط: أن يكون بعد الوصية

والدَّين ، فدلّ الخبر على أن لا يجاوز بالوصية الثلث.

الرسالة (أيضاً) : باب (ما نزل عاماً دلَّت السنة خاصة على أن يراد به الخاص) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال سبحانه: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت