ووجه القصر لمستم [النساء: 43، والمائدة: 6] : أنه لواحد.
ووجه مده: أنه على حد «عافاك الله» فيتحدان، أو أنه من مفاعلة المشاركة، وهو المختار؛ لأنه أظهر في الجماع.
ووجه نصب قليلا [النساء: 66] : أن الاستثناء كالموجب بجامع الوقوع بعد التمام، وعليها رسم الشامى.
ووجه رفعه: إبداله من الواو، أي: ما فعل إلا قليل وعليه المدنى، والعراقى، وهو المختار؛ لأنه الفصيح.
تتمة:
تقدم يضعفها [النساء: 40] ، وإبدال رياء الناس [النساء: 38] ونعمّا [النساء: 58، والبقرة: 27] ، وإشمام قيل لهم [النساء: 61، 77] ، وإبدال أبى جعفر ليبطين [النساء: 72] ؛ ولمخالفة الاصطلاح قيد النصب، فقال:
ص:
في الرّفع تأنيث تكن (د) ن (ع) ن (غ) فا ... لا يظلموا (د) م (ث) ق (ش) ذا الخلف (شفا)
ش: أي: قرأ ذو دال (دن) ابن كثير وعين (عن) حفص وغين (غفا) رويس - كأن لّم تكن بينكم وبينه مودّة [النساء: 73] بتاء التأنيث، والباقون بياء التذكير.
وقرأ دال (دم) ابن كثير وثاء (ثق) أبو جعفر، ومدلول (شفا) حمزة والكسائي وخلف - ولا يظلمون فتيلا [النساء: 77] بياء الغيب من الإطلاق.
واختلف عن ذي شين (شذا) روح فرواه عنه أبو الطيب بالغيب.
ورواه سائر الرواة بالخطاب كالباقين.
تنبيه:
الخلاف في يظلمون الثانى [النساء: 124] .
واتفقوا على غيب الذي قبل فتيلا [النساء: 77] .
وجه تأنيث تكن [النساء: 73] : أنه مسند إلى مودّة [النساء: 73] .
ووجه تذكيره: أنه مجازى، ومفصول، وبمعنى: الود، وهو المختار؛ [لأنه] الفصيح في مثلها.
ووجه غيب يظلمون [النساء: 77] : إسناده إلى الغائبين، وهم جماعة من الصحابة استأذنوا النبي صلّى الله عليه وسلّم في الجهاد؛ مناسبة لقوله تعالى: ألم تر إلى الّذين قيل لهم [النساء: 77] وما بعده.
ووجه الخطاب: إسناده إليهم على الالتفات، أو في سياق: قل [النساء: 77] ؛ مناسبة لقوله: أينما تكونوا يدرككم الموت [النساء: 78] .
ص:
وحصرت حرّك ونوّن (ظ) لعا ... تثبّتوا (شفا) من الثّبت معا
مع حجرات ومن البيان عن ... سواهم السّلام لست فاقصرن
ش: أي: قرأ ذو ظاء (ظلعا) يعقوب حصرة صدورهم [النساء: 90] بتحريك التاء بالنصب وتنوينها على الحال من فاعل جآءوكم [النساء: 90] .
وهو على أصله في الوقف عليه بالهاء كما تقدم في الوقف على المرسوم.