فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75191 من 466147

فقال الرجل: أسالك عن آية من كتاب الله وتجيبني بشعر الطبراني.

فقال ويحك قد أجبتك إن كنت تعقل.

قوله: (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) .

قيل: هو من التوفي بمعنى التسليم ، أي قابضك ، وقيل: من

الاستيفاء ، أي رافعك وافياً تاماً لم ينالوا منك ، وقيل: منيمك ، من توفى

النوم.

الغريب: من توفي الموت ثلاث ساعات ثم رفع ، وزعم النصارى ، أن

الله أماته سبع ساعات ، ثم أحياه ورفعه ، والنحاة على أن التقدير ، أي رافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد النزول من السماء. والواو لا يقتضي ترتيبا.

العجيب: ما أنشده الثعلبي للاستدلال فِي الآية ، وهو:

جمعتَ وعيباً غيبةً ونميمة ... ثلاثَ خصال لستَ عنهن تَرعَوي.

لأن ما فِي البيت تقديم المعطوف بالواو على المعطوف عليه.

وأنشد أيضاً:

ألا يا نخلةُ من ذاتِ عِرقِ ... عليكِ ورحمةُ الله السلامُ

وهذا كالبيت الأول ، وذهب بعضهم إلى أن"ورحمة الله"عطف على

المضمر فِي عليك ، تقديره ، السلام عليك ورحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت