فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25325 من 466147

دواوين الحكم ومدارس العلم، وعرصات الاتجار والزرع، وشئون الأخلاق والتشريع، كان ذلك كله يسير وفق الوحي النازل فِي الكتاب، والقيادة الهادية من صاحب الرسالة الخاتمة .. وصح أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم شابا - هو أحدث من معه سنا - فولاه القيادة، لأنه كان يحفظ سورة البقرة!! إنه لا يحفظها أحرفا وأنغاما، وإنما يحفظها إلهاما وأحكاما، ونورا وفرقانا، وهكذا تبنى الأمم ... ونقف أخيرا أمام آخر آية فِي سورة البقرة، فنلفت الأنظار إلى خاصة فِي الأمم التي تواتيها حظوظ الرفعة والصدارة، إنها تمتاز بالصلف، وتنظر إلى سواها من أعلى .. والجنس الأبيض الذي يحكم العالم اليوم تستبد به نزعة من الكبر والترفع على سائر الأجناس الأخرى.! أليس صاحب الحضارة التي غزت الفضاء وفجرت الذرة؟ إن أشباه الرجال فيه يتعالون تحت هذه المنقبة التي حققها نفر من العباقرة. أما المسلمون - إبان صدارتهم، وأيام اختصاصهم بالوحي الأعلى - فهم يشعرون بالخضوع لله، والفقر فِي ساحته، والحاجة الماسة إليه. ودينهم الاستغفار، وطلب العفو، والتأميل فِي الفضل الأعلى .."ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا"الخ. انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 11 - 25}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت